مؤسسه‌امام‌خميني(ره)    

جستجو
 


پايگاه‌هاي مرتبط
 









التعليم بالمراسلة

 

تلبية للطلبات الكثيرة التي تقدم بها جمع كثير من طلبة العلوم الدينية من جميع انحاء البلاد من الراغبين في الاستفادة من مناهج و برامج المؤسسة في مجال التعليم تم وضع خطة شاملة لتوفير فرص جديدة للدراسة لطلبة العلوم الدينية في سائر مدن و أقضية ايران.

و قد اقيمت الدورة الاولي للتعليم بالمراسلة في عام 1378 هجري شمسي و تم قبول حوالي 200 طالب و طالبة من طلبة العلوم الدينية و هم الآن مستمرون في الدراسة طبق البرنامج المقرر.

و اليوم و مع تنامي الوعي العام و اتساع دائرة المعلومات العامة لدى عموم الناس دعت الضرورة لدراسة العلوم الانسانية داخل البلاد و خارجها خصوصا فيما يرتبط بالجوانب التي تتفق مع وجهة نظر الاسلام. و لابد للحوزة العلمية التي كانت و لا تزال تلعب دورا مهما في نشر هذا اللون من المعارف و الحفاظ عليه، أن تتسلح باحدث الوسائل والمناهج لكي تصبح قادرة على الاجابة عن ما يطرح من تساؤلات في هذا المجال.

و في الوقت الحاضر و نظراً للاقبال الكبير لطلبة الحوزات العلمية على دراسة العلوم الانسانية و لكون امكانيات مؤسسة الامام الخميني محدودة كان لابد من البحث عن طرق تساعد علي تطوير هذه الامكانيات و الاستفادة منها بنحو افضل. و من اجل ذلك اجريت دراسات و تم التشاور مع جملة من المفكرين و المختصين بهذا الصود.

و علي اثر الاتصالات التي تمت بين المؤسسة و الجهات المختصة اعلنت معاونية التعليم في وزارة العلوم و البحوث التقنية في كتابها المرقم 528/400/56 بتاريخ 19/7/1378 ه.ش. عن موافقتها المبدئية على قيام المؤسسة بدورات تعليمية بالمراسلة وان اكتساب الموافقة النهائية منوط بتأييد جامعة (رسالة النور ) من الناحية العلمية او التنفيذية للدورات المزمع اقامتها من قبل مؤسسة الامام الخميني. وعلى اثر المساعي المستمرة الرامية لتطوير البرامج التعليميه كماً وكيفاً و في اطار النظام الجديد الذي شرعنا به مؤخراً تم اعداد برنامج متكامل للدورات التعليمية بالمراسلة بالتعاون مع جامعة رسالة النور پيام نور وتأمل المؤسسة من خلاله توفير أكبر عدد مكن من فرص التعلم للراغبين في الدراسة و قد عقد اول امتحان رسمي لأول دروة تعليمية بالمراسلة شارك فيه حوالي (2000) طالب و طالبة و قد تضمن الامتحان المواد التالية: معرفة الانسان، فلسفة الحقوق، فلسفه السياسة.

و يعتبر هذا الامتحان بالنسبة للذين يجتازونه بمثابه امتحان قبول، و في نفس الوقت امتحان الفصل الأوّل «الكورس الأول» و بالتالي فان بامكان المقبولين ان يبدأوا الفصل الثاني «الكورس الثاني».